============================================================
نفير سورة البقرة /984 عزير؟ قالت: نعم ومن الذي يذكر عزيرا وقد نسي اسمه!؟ فقال: أنا عزير. قالت: إنه كان مستجاب الدعوة إن كنت عزيرا فادع الله ليرد بصري. فدعا الله ومسح يده على عينيها ف أبصرت وأخذ بيدها وقال: قومي بإذن الله. فقامت وقالت: إني أشهد أنك عزير. ثم انطلقت الى بني إسرائيل ونادت: هذا عزير. فجاءه ابنه وقال: إن ابي كان بين كتفيه شامة سوداء كالهلال. فوجدوها وعرفوه بها.
وقال السدي والكلبي: إن عزيرا أتى قريته وطلبالتوراة، فإذا قد أحرقها بختنصر فبكى عليها، فأتاه ملك بإناء فيه ما يسقاه، فإذا التوراة قد تمثلت في صدره وكان يقراها من ظهر القلب، والناس بين منكر ومتعجب؛ فقال واحد منهم: إن أبي أخبرني أن التوراة قد دفنت بموضع كذا حين استولى بختنصر علينا. فاتي الموضع وهو خابية كرم؛ ففتشوا ووجدوا التوراة وعزير يقرا وهم يقابلون؛ فلم يشذ منه حرف، ولم يقرأ التوراة أحد من ظهر القلب إلا عزير؛ فعند ذلك صدقوه وقالوا: عزير أبن الله.
وقوله: (كيف ننشزها) قرأ أبي بن كعب وابن عامر والأعمش وحمزة والكسائي وخلفا "ننشزها" - بكسر الشين وضم النون والزاء - وهو مروي عن ابن عباس واختيار ابي عبيد؛ وإنشاز الشىء رفعه ونقله وإزعاجه، يقال: أنشزته فنشز، أي رفعته ومنه نشوزا المرأة على زوجها.
ومعنى الكلمة كيف نرفعها من الأرض ونردها إلى أماكنها من الشخص. قال ابن عباس والسدي: اكيف نخرجها وفي رواية الضحاك كيف نشخصها عضوا عضوا.
وقرا أبوجعفر وشيبة ونافع وابن كثير وأبو عمرو:2 بالراء وضم النون وكسر الشين، واختاره أبو حاتم ومعناه: نحييها، من قولك أنشرالله الميت إنشارا، ونشر نشورا، ومنه قوله: (وإليه النشور). -406آ- وقرأ الحسن: كيف تنشرها بفتح4 النون وضم الشين. قال الفراء كأنه ذهب إلى الطي والنشر؛ فإن الميت ينشر بعد الطي، ويمكن أن يكون الإنشار والنشر بمعنى الاحياء.
2 في الهامش عنوان: التفير.
1. في الهامش عنوان: القراءة.
3. في الهامش عنوان: القراءة.
4. س: بالفتح.
ليتهنل
صفحه ۱۰۵۷