============================================================
1986مفاتيح الاسرار ومصابيح الأبرار وقال بعض النحويين: اصله لم يتسنن؛ فقلبت إحدى النونين هاء كقولك يتمطى وأصله يتمطط، وهو من قوله من حما مسنون اي متغير الرائحة.
وقوله: (إلى طعامك وشرابك) ذكر شيئين ثم وحد، فقال: لم يتسنه فعاد إلى أحدهما وهو الشراب؛ فإنه أقرب إلى التغير، وفي حرف ابن مسعود: وهذا شرابك لم يتسنه.
(وانظر إلى جمارك ولنجعلك آية للناس قال أكثر العلماء فيه تقديم وتأخير والتقدير: وانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسته ولنجعلك أية للناس ويحتمل أن يكون تأخير (ولتجعلك) بعد (نكشوها لخمأم.
وقال السدي: إن الله تعالى أحيا عزيرا ثم قال له: انظر إلى حمارك وقد بليت عظامه: فبعث الله ريحا، فجاءت بعظامه من كل سهل وجبل؛ فاجتمعت عظاما على صورة حمار بلا لحم ودم، ثم اجتمعت من بطون الطيور والسباع فاكتست العظام لحما، ثم أتاها ملك ففخ في منخره، فقام ونهق؛ وقال غيره: إن الحمار قدكان حيا لم يمت، وإن عظام العزير قد ت فرقت، والاحياء كان لشخصه ولذلك جعله للناس اية، وهو قول قتادة والضحاك والرييع وابن زيد.
والواو في قوله:1 "ولنجعلك) زائدة؛ وقيل: الواو لنية فعل بعدها، أي ولنجعلك أيةا لناس فعلنا ذلك، وهو قول الفراء ومثله: (وكذلك نصرف الآيات وليقولوادرشت) ومعنى الآية على قول الضحاك ومقاتل والكلبي: أنه عاد إلى قومه وأولاد أولاده شيوخ 455.
ب - وعجائز وهو شاب طري أسود الرأس واللحية. قال الكلبي: أماته الله وهو ابن أربعين سنة وله ابن شاب له عشرون سنة؛ فأحياه الله وهو ابن أربعين سنة وابنه ابن مائة وعشرين سنة؛ وقال علي: اماته الله وله خمسون سنة وامراته حامل، فعاد وهو ابن خمسين سنة وابنه مائة سنة.
وروى مجاهد والضحاك عن ابن عباس2 أن الله تعالى أحيا عزيرا، فركب حماره وجاء الى بيت المقدس؛ فأنكره الناس ولم بصدقوه؛ فأتى داره وإذا فيها عجوز أتى عليها مائة وعشرون سنة وصارت عمياء مقعدة زمنة؛ فاتاها عزبر وعرفها ولم تعرفه وقال: هذا منزل 2. في الهامش عنوان: التفسير والقصة.
1. في الهامش عنوان: النحو.
ليتهنل
صفحه ۱۰۵۶