348

ماثر سلطانیه

المآثر السلطانية

ژانرها
General History
مناطق
ایران

لذا تحرك النواب نائب السلطنة فى أواخر شهر شعبان من دار السلطنة تبريز. ومن المفاجآت فى أثناء القدوم إلى بلدة خوى: ذهاب حسن خان القاجارى ومعه جمع من فرسان إيروان لمهاجمة قارص ونريمان والاستيلاء على قلعة" مغازبرد" التى كانت من القلاع المشهورة فى تلك الحدود، وقام بمقابلة ومقاتلة جيش الروم. وفى تلك المعركة أوقع حسن خان القاجارى سعيد أغا المسمى ب سيواسى قائد تلك الجماعة فى الأسر ومعه ما يقرب من ألف أسير، وسلك الباقون من السيف (الأحياء) طريق الفرار.

وأرسل حسن خان القاجارى سعيد أغا سيواسى ومعه الأسرى إلى بلاط صاحب الشوكة. ووصلت تلك الجماعة إلى الركاب المستطاب فى خوى. وطلب نائب السلطنة العلية سعيد آغا سيواسى، الذى كان رجلا لماحا وذا فراسة، للحضور، وألقى عليه بعض النصائح المفيدة للباشوات وقائد عسكر أرض الروم [ص 358] فى ترك المعاداة والتخلى عن سوء السلوك ووخامة عاقبة النزاع وإصلاح ما بين الدولتين العليتين إيران والروم [الدولة العثمانية] وسمح للأسرى جميعهم بالعودة إلى أوطانهم.

وبعد رحيل تلك الجماعة، لم يرفع الباشوات ثانية أيديهم عن العناد على تصور أنه ربما يظهر فى هذه المرة شاهد مرادهم فى مرآة ادعائهم، وإنشغلوا بالتجهيز للحرب والقتال. فاعتبر النواب نائب السلطنة أن تهدئة أس نزاع وصراع الباشوات المغرورين منحصر فى تبختر السيوف المنزفة للدماء وإطلاق نيران البنادق والمدفعية الثعبانية، فأصدر الأمر بتجميع الفرسان والمشاة العسكريين وجيش أذربيجان.

صفحه ۳۹۳