What Ibn al-Qayyim Narrated from Shaykh al-Islam
ما رواه ابن القيم عن شيخ الإسلام
ناشر
دار القاسم
سال انتشار
۱۴۲۷ ه.ق
٣ - قصة اليهودي الذي قتل جارية:
قال ابن القيم - رحمه الله .:
فصل:
في حكمه بالقود على يهودي جارية وأنه يفعل به كما فعل :
ثبت في الصحيحين أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين على أوضاح لها أي حلي فأُخذ فاعترف، فأمر رسول الله ﷺ أن يُرضّ رأسه بين حجرين.
وفي هذا الحديث دليل على القتل الرجل بالمرأة، وعلى أن الجاني يفعل به كما فعل وأن القتل غيلة لا يشترط فيه إذنُ الولي فإنَّ رسول الله ﷺ لم يدفعه إلى أوليائها، ولم يقل إن شئتم فاقتلوه وإن شئتم فاعفوا عنه بل قتله حتماً .
وهذا مذهب مالك واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية.
ومن قال إنه فعل ذلك لنقض العهد لم يصح، فإن ناقض العهد لا تُرضخ رأسه بالحجارة بل يقتل بالسيف. [زاد المعاد ٩/٥]
٤- قضاؤه ﷺ على من أقر بالزنا:
قال ابن القيم - رحمه الله:ـ
فصل في قضائه ﷺ على من أقر بالزنى:
ثبت في صحيح البخاري ومسلم أنَّ رجلاً من أسلم جاء إلى النبي ﷺ فاعترف بالزِّى فأعرض عنه النبي ﷺ حتى شهد على نفسه أربع مرات، فقال النبيّ ﷺ ((ابك جنون؟)) قال: لا قال: ((أحصنت؟)) قال: نعم فأمر به فرجم في المصلى، فلما أذلقته الحجاره فر فأُدرك فرُجم حتى مات، فقال له النبي ﷺ خيراً وصلى عليه.
وفي لفظ لهما: أنه قال له: ((أحق ما بلغني عنك)) قال: وما بلغك عني؟ قال: ((بلغني انك وقعت بجاريه بني فلان)) فقال: نعم قال: فشهد على نفسه أربع شهادات، ثم دعاه النبي ﷺ فقال: ((أبك جنون؟)) قال: لا قال: ((احصنت)) قال: نعم ثم امر به فرجم.
وفي لفظ لهما: فلما شهد على نفسه اربع شهادات دعاه النبي ﷺ فقال: ((أبك جنون)) قال: لا قال: ((احصنت)) قال: نعم قال: ((اذهبوا به فارجموه)).
377