جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
جواهر التفسیر
Ahmed bin Hamad Al-Khaliliجواهر التفسير
والذي دعا القرطبي الى القول بزيادتها قبل (انتحى) من الشاهد الأول توهمه أن انتحى جواب للشرط وليس كذلك، فإن جواب الشرط في أول البيت الذي يليه ونص البيتين:
ولما أجزنا ساحة الحي وانتحى
بنا بطن خبت ذي حقاف عقنقل
أخذت بفودي رأسها فتمايلت
علي هضيم الكشح ريا المخلخل
وأما الشاهد الثاني فقد نظر فيه إلى وحدة المعطوف والمعطوف عليه من حيث الذات ونسى أنه من باب عطف الصفات بعضها على بعض، فالمعطوف فيه غير المعطوف عليه، وإن يكن الموصوف بها واحدا، وقد تقدم ذلك.
والذي رجح العطف في سورة إبراهيم سبق قول الله فيها:
وذكرهم بأيام الله
[إبراهيم: 5]، فإنه يشير إلى نعم متعددة أسبغها الله عليهم في هذه الأيام، وإنما عظم شأن هذه النعم حتى عبر عن أوقاتها بأيام الله لعظم الشدائد التي سبقتها، فبقدر هول المحنة تعظم نعمة الخلاص منها.
وقراءة الجمهور (يذبحون) بالتشديد، وقرأ ابن محيصن بالتخفيف والتشديد أبلغ لدلالته على الكثرة، والذبح معروف وأصله الشق، ولذا يسمى تشقق الأصابع ذباحا.
صفحه نامشخص