جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
جواهر التفسیر
Ahmed bin Hamad Al-Khaliliجواهر التفسير
ربنا ظلمنآ أنفسنا
[الأعراف: 23]، وعن يونس قوله:
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
[الأنبياء: 87]، وعن موسى قوله:
رب إني ظلمت نفسي
[القصص: 16]، وهم - قطعا - لم يقعوا في الشرك ولم يريدوه في هذا الإعتراف.
أما ما جاء به الفخر الرازي من أن الآية محمولة على سلب العموم لا على عموم السلب فينقضه أن الآية نزلت تهديدا للظالمين لا نفيا لأن يكونوا جميعا ناجين بشفاعة شفيع أو نصرة حميم، ولو كانت لسلب العموم لما كان للتهديد موضع إذ لكل ظالم أن يمني نفسه بأنه غير داخل في هذا السلب، وأن الشفيع والحميم المطاعين غير منفيين بالنسبة إليه شخصيا ولو جاز حمل هذه الآية على هذا التأويل لم يبق تعلق بالأحكام العمومية المستفادة من النفي الداخل على الجموع ولكان نحو قوله تعالى:
ولا تكن مع الكافرين
[هود: 42]، لا يدل إلا على النهي عن الكون مع جميع الكافرين، وعدم المنع من الكون مع بعضهم؛ ولاستفيد من قوله تعالى:
ولا تكن للخآئنين خصيما
صفحه نامشخص