جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
جواهر التفسیر
Ahmed bin Hamad Al-Khaliliجواهر التفسير
[النساء: 105]، النهي عن مخاصمته صلى الله عليه وسلم عن جميع الخائنين دون بعضهم، وهكذا في سائر الآيات المماثلة لهذه.
ومثل هذه الآية في الدلالة على نفي الشفاعة للظالمين، وفي الإيراد المذكور والرد عليه قوله تعالى:
وما للظالمين من أنصار
[آل عمران: 192].
ومن أدلة ذلك قوله تعالى:
ولا يشفعون إلا لمن ارتضى
[الأنبياء: 28] ووجه الاستدلال بها أن الله تعالى نفى شفاعة الملائكة إلا لمن ارتضى من عباده وكذا الأنبياء لعدم الفارق يبنهم، والله لا يرتضي إلا الأبرار دون الفجار، وأجاب الفخر الرازي بأن صاحب الكبيرة مرتضى عند اله بما في قلبه من الإيمان وبهذا عد الفخر هذه الآية من أدلة القول بالشفاعة لأهل الكبائر.
وما أبعد هذا الجواب عن جادة الصواب، كيف يكون مرتكب الكبيرة مرتضى عند الله وهو ممقوت عند الله وملعون - إن لم يتب - بنصوص الكتاب والسنة، فالله تعالى يقول:
ألا لعنة الله على الظالمين
[هود: 18]، وقد علمتم أن مرتكب الكبيرة ظالم لنفسه، ويقول تعالى في قاتل النفس المؤمنة:
صفحه نامشخص