جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
جواهر التفسیر
Ahmed bin Hamad Al-Khaliliجواهر التفسير
من جآء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جآء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها
[الأنعام: 160].
أما الشفاعة فقد ذكرت تارة بالنفي المطلق ، كما في قوله تعالى:
يأيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة
[البقرة: 254]، والخطاب للمؤمنين كما ترون، وتارة بنفي قبولها ونفعها كما في هذه الآية ونظيرتها المشار إليها من قبل، وتارة مقيدة بإذنه تعالى كما في قوله:
من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه
[البقرة: 255]، وتارة مخصوصة بالرضى وذلك قوله عز من قائل:
ولا يشفعون إلا لمن ارتضى
[الأنبياء: 28]، وتارة منفية عن الظالمين والمجرمين كما في قوله:
ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع
صفحه نامشخص