475

من جآء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جآء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها

[الأنعام: 160].

أما الشفاعة فقد ذكرت تارة بالنفي المطلق ، كما في قوله تعالى:

يأيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة

[البقرة: 254]، والخطاب للمؤمنين كما ترون، وتارة بنفي قبولها ونفعها كما في هذه الآية ونظيرتها المشار إليها من قبل، وتارة مقيدة بإذنه تعالى كما في قوله:

من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه

[البقرة: 255]، وتارة مخصوصة بالرضى وذلك قوله عز من قائل:

ولا يشفعون إلا لمن ارتضى

[الأنبياء: 28]، وتارة منفية عن الظالمين والمجرمين كما في قوله:

ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع

صفحه نامشخص