463

فإني وقيار بها لغريب

وقول آخر:

والصبح والمسمى لا فلاح معه

والأصل لغريبان، ومعهما؛ وقيل: عائد إلى العبادة المفهومة من ذكر الصبر والصلاة، وجوز الزمخشري عوده إلى جميع المأمورات المتقدمة من قوله: { اذكروا نعمتي } إلى قوله: { واستعينوا بالصبر والصلاة } ، قال ابن عاشور: " ولعله من مبتكراته وهذا أوضح الأقوال وأجمعها، والمحامل مرادة " ، وقيل بعوده الى الإستعانة التي يقتضيها قوله: { واستعينوا } على حد قوله تعالى:

اعدلوا هو أقرب للتقوى

[المائدة: 8]، وثم أقوال أخرى هي من الضعف بمكان لا أجد داعيا الى ذكرها، والمتبادر هو الرأي الأول وكفى بالتبادر شاهدا.

ويطلق الكبير على الشاق لأن احتمال الكبير أشق على النفس من احتمال الصغير سواء كان الكبر حسيا أو معنويا، ومن هذا الباب قوله تعالى:

كبر على المشركين ما تدعوهم إليه

[الشورى: 13]، وقوله:

وإن كان كبر عليك إعراضهم

صفحه نامشخص