462

والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله

[التوبة: 34] حيث أعيد الضمير إلى الفضة لأنها الأغلب في التداول عند العرب آنذاك، وقوله:

وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها

[الجمعة: 11] إذ أعيد الضمير إلى التجارة لأنها الأفضل والأهم ، وقيل لما كانت الصلاة نفسها مشتملة على الصبر أعيد إليها الضمير لفظا مع قصدهما معا، ونحوه قوله عز وجل:

والله ورسوله أحق أن يرضوه

[التوبة: 62] حيث أفرد الضمير - مع أن معاده إليهما - لدخول رضى الرسول في رضى الله، ومنه قول الشاعر:

إن شرخ الشباب والشعر الأسو ما لم يعاص كان جنونا

والأصل يعاصيا ولكنه أعاد الضمير إلى شرخ الشباب لدخول سواد الشعر فيه، وقيل: هو من باب الإكتفاء نحو قوله تعالى:

وجعلنا ابن مريم وأمه آية

[المؤمنون: 50]، وهما آيتان، وكذا قول الشاعر:

صفحه نامشخص