جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
جواهر التفسیر
Ahmed bin Hamad Al-Khaliliجواهر التفسير
[الطور: 23]، وقوله:
لا يصدعون عنها ولا ينزفون
[الواقعة: 19]، وهذا مبني على أن جنة آدم هي دار الخلد كما هو رأي من عزي اليه هذا الجواب.
وقيل: إنه عليه السلام لما نهي عن الشجرة ظن أن المنهي عنه عين الشجرة المشار إليها فأكل من جنسها لعدم حسبانه أنه ينطوي عليه النهي؛ وقيل: إن أكله كان في حالة نسيان لنهيه تعالى عن تلك الشجرة، ولم يقدم على صنيعه هذا في حالة الذكر، وهذا القول هو أصح الأقوال حسب رأيي لما يعضده من قوله تعالى:
ولقد عهدنآ إلى ءادم من قبل فنسي ولم نجد له عزما
[طه: 115].
وقد يشكل هذا القول إذا ما نظر الى ظاهر قوله تعالى:
وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين وقاسمهمآ إني لكما لمن الناصحين
[الأعراف: 20-21]، وقوله سبحانه:
قال يآدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى
صفحه نامشخص