جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
جواهر التفسیر
Ahmed bin Hamad Al-Khaliliجواهر التفسير
وإنما حذفوا العاطف في أمثاله كراهية تكرير العطف بتكرير أفعال القول، فإن المحاورة تقتضي الإعادة في الغالب، فطردوا الباب، فحذفوا العاطف في الجميع، وهو كثير في التنزيل، وربما عطفوا ذلك بالفاء لنكته تقتضي مخالفة الاستعمال، وإن كان العطف بالفاء هو الظاهر، والأصل وهذا مما لم أسبق إلى كشفه من أساليب الاستعمال العربي.
وما ذكره ابن عاشور واضح لمن تدبر الأسلوب القرآني في حكاية المحاروات، ألا ترى الى العطف بالفاء في قوله تعالى:
وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لأدم فسجدوا
[البقرة: 34] مع عدم الفارق إلا من حيث إن في قوله تعالى: { فسجدوا } إخبارا عن فعل، وفي قوله: { قالوا } حكاية قول، غير أنه لا يسلم لابن عاشور أن هذا مما لم يسبق إلى كشفه من أساليب الاستعمال العربي، فهناك من سبقوه إلى ذكر ذلك منهم الإمام أبو حيان في البحر المحيط، وإليكم نص كلامه: " والجملة المفتتحة بالقول إذا كانت مرتبا بعضها على بعض في المعنى فالأصح في لسان العرب أنها لا يؤتى فيها بحرف ترتيب اكتفاء بالترتيب المعنوي، نحو قوله تعالى: { قالوا أتجعل فيها } أتى بعده { قال إني أعلم } ونحو { قالوا سبحانك } { قال يآءادم أنبئهم } ، ونحو
قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله
[المائدة: 27]،
قال أنى يحيي هذه الله
[البقرة: 259]
قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مئة عام
[البقرة: 259]
صفحه نامشخص