635

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

قال ابن تيمية: "وكذلك قوله: (وسد الأبواب كلها إلا باب علي)، فإن هذا مما وضعته الشيعة على طريق المقابلة ، فإن الذي في الصحيح عن أبي سعيد عن النبي أنه قال في مرضه الذي مات فيه: (إن آمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر، ولوكنت متخذا خليلا غير ربي لأتخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخوة الاسلام ومودته، لا يبقين في المسجد خوخه إلا شدت الا خوخة ابي بكرا، ورواه ابن عباس أيضا.

وكذلك قوله: (أنت وليي في كل مؤمن بعدي)، فإن هذا موضوع باتفاق اهل المعرفة بالحديث - قال -: والذي فيه من الصحيح ليس هو من خصائص الأئمة، ولا من خصائص على، بل قد شاركه فيه غيره، مثل كونه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، ومثل استخلافه وكونه منه بمنزلة هارون من موسى، ومثل كون علي مولى من النبي مولاه، فإن كل مؤمن موال لله ورسوله، ومثل كون براءة لا يبلغها إلا رجل من يني هاشم، فإن هذا مشترك في جميع الهاشميين، لما روي أن العادة كانت جارية بأن لا ينقض العهود إلا رجل من قبيلة المطاع"(1) .

قلنا: قالت الامامية: ما الموضوع إلا حديثك هذا((2)، وضعته السنة على طريق المقابلة.

صفحه ۴۲۶