636

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

فان حديث (سدوا الأبواب كلها إلا باب علي) رواه الشيعة قاطبة وكثير من السنة، كل من طريقه وعن رجاله(1)؛ ومثل هذا يستحيل في العادة أن يكون موضوعا ولا يقرب أن يكون الحديث موضوعا إلا الذي روته الطائفة من طريقها لا غير فيمن تحب وتهوى، فيمكن أن تضعه خصوصا إذا كانوا أهل شوكة وتقدم.

ثم إن لم يكن هناك ما يقويه ويؤكده ويشهد بصحته من أحاديث أخر صحيحة عند الطائفتين، ودلائل وبراهين وقرائن، وإلا فهو موضوع لا محالة، خصوصا إذا عارضه نقل من طريقين مختلفين يناقضه ويشهد بتعين كذبه، أو لاثل وبراهين تشهد بكذبه وكونه موضوعا ليس بصحيح، مثل هذا الخبر بعينه.

فان كثيرا من علماء السنة وأئمة حديثهم نقلوا أن القصة والفضيلة لعلي لليلادون أبي بكرا كالترمذي، وعمرو بن ميمون، وغيرهما، ونقل الشيعة كافة ذلك لعليعليل ودلت أيضا دلائل وبراهين بذلك كافة أنه لعلي و شهدت أيضا قرائن أن ذلك مختص بعلي دون أبي بكر.

ومما يوضح ويبين أن نقل اختصاص أبي بكر بذلك موضوع كذب: اعتراف ابن تيمية وأصحابه، أن الحديث المشتمل على ذلك في حق أبي بكر لم يكن إلا في مرض رسول الله الذي توفي فيه، وهم المستبدون بالأمر

صفحه ۴۲۷