الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
وأما دعواه أن قوله: (لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي) كذب واستدلاله على كونه كذبا باستخلاف رسول الله غير علي عليملا فدعوى باطلة، واستدلال فاسد غير صحيحالأن مقصود النبي (لا ينبغى أن أذهب) في هذه الغزوة إلا وأنت خليفتي!
وكذا قوله: (إن المدينة لا تصلح إلا بي وبك)، معناه: في هذه الغزوة، فانها كانت غزوة بعيدة، وتخلف فيها كثير من المنافقين وغيرهم عن الخروج مع رسول الله لأنهاكانت وقت حرشديد، وكره المنافقون استخلافه لعلى عنيد وعلموا إن أقام عليا لللا في المدينة فاتهم الذي كانوا يحاولون، فقالوا ما قالوا!
لعل عليا الا ينهض مع رسول الله ويغزو معه، فتخلوا المدينة من النبي ومن عليطئلا فيفعلون ما بدا لهم، فخرج علي ماثلا إلى رسول الله وقال: (يا رسول الله! إن ناسا زعموا أنك إنما تركتنى استثقالا متي وبغضا لي)، فقال: ( كذبواأما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي)، او قال: (إلا أنك لست بنبي)، المعنى واحد، والكل صحيح، قاله في وقتين.
فكيف نطق لسان ابن تيمية بأن هذا اللفظ كذب، وهو بمعنى ما اعترف هو بصحته أو هو بعينه! ويجوز في نفسه أن يكون قد قاله النبى في وقت وذاك في آخرا لكن قوله هذا مما يستدل به على كون ابن تيمية من النواصب المعاندين لعلي ال قلت: وقد أعلم الله رسوله أنه لم يكن في هذه الغزوة قتال، وأن بتأخر على الثلافى المدينة واستخلافه عليها مصلحة تامة، وبان بذلك الحاسدون لعليللاوالمبغضون له.
صفحه ۴۲۵