599

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

عصمة المذكورين الذين عينهم رسول الله ودعا لهم، وهم علي وفاطمة والحسن والحسين2.

ووجه الاستدلال بهذه الآية(1): ان قوله تعالى: وإنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرآ"(2) محقق ومصرح لارادة الله عز وجل بهم ذلك، وكل شيء أراده الله سبحانه من أفعاله فهو واقع قطعا، ومتى تحقق أن الله سبحانه أراد إذهاب الرجس عن أهل البيت المخصوصين، وآراد آن يطهرهم تطهيرا، فقد انتفى عنهم فعل القبائح وترك الواجبات، وفعل كل رجس وخطل وخطأ وزلل، بما أمذدهم الله سبحانه من الألطاف والعناية، وزين في قلوبهم كل حسن، وكره إليهم كل قبيح، ولا معنى للعصمة إلا هذا.

فان المعصوم هو الذي لا يفعل قبيحا ولا يخل بواجب ، ولا يفعل رجسا ولا زللا ولاخطاء ولا خطلا، لأنه لو فعل أحذ من هؤلاء المذكورين المعينين الذين عينهم رسول الله ونص عليهم بأنهم أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ودعا لهم -شيئا من القبائح والخطأ والرجس، لما اذهب عنهم الرجس ولا طهرهم تطهيرا، فيكون إخبار الله عز وجل بذلك كذبا!

و تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، أو يلزم أن يكون دعاء رسول الله غير

صفحه ۳۸۹