600

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

مستجاب ولم يتقبله الله! ويلزم أيضا أن يكون إخبار رسول الله كذبا أيضا!

وهذا نقص لا يجوز على الله ولا على رسوله.

فهذا تقرير أن الآية والحديث دال على عصمة الذين عينهم رسول الله ودعا لهم، وهم علي وفاطمة والحسن والحسين اتفاقا وإجماعا من كل الأمة، ولا ينازع في ذلك عاقل.

قالت الامامية: فأي فضيلة لأبي بكر أو لعمر توازن هذه الفضيلة، أو تقاربها؟!

لا توجد لأبي بكر فضيلة تقارب هذه أبدا، فإن هذه دالة كما ترى على سلامة باطن علي وفاطمة والحسن والحسين، وأن ظاهرهم كباطنهم، وباطنهم كظاهرهم، ودالة أيضا على عصمتهم وطهارتهم من كل رجس و خطل: و ليس لأبي بكر شيء من ذلك البتة، بل يوجد من أقواله وأفعاله ما ينافي ذلك، ويشهد بكذب من يذعي أن له من الفضائل والمناقب أفضل من ذلك.

ولو لم يكن لعلي ليلا إلا هذه الآية وآية النجوى(1) ، لكان فيها كفاية على أه لا يقاربه في الفضل أحد من الصحابة، لا أبو بكر ولا عمر ولا غيرهما. قوله: ""ثم إن مضمون الحديث أن النبى دعا لهم بأن يذهب عنهم الرجس ويطهرهم تطهيرا، وغاية ذلك أن يكون دعا لهم بأن يكونوا من المتقين

صفحه ۳۹۰