598

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

ولم يصح مثل ذلك في أبي بكر وعمر وعثمان!

قوله: "والقادحون في عليلملا أفضل من القادحين في أبي بكر وعمر وعثمان".

قلنا: لا نسلم ذلك، وليس بصحيح!ا لأن القادحين في علي ثلاكفار بسبب قدحهم فيه إجماعا، وليس كذلك من قدح في أبي بكر وعمر وعثمان، فإنه باجماع الأمة لا يكفر بذلك، لصحة ما يوجب الطعن والقدح فيهم بنقل شيعتهم و غير شيعتهم! وسيأتي بيان ذلك كله إن شاء الله تعالى.

قوله: "وأما حديث الكباء فهو صحيح رواه أحمد والترمذي من حديث ام سلمة، ورواه مسلم في صحيحه من حديث عائشة.

قال ابن تيمية: وهذا الحديث قد شركه فيه فاطمة والحسن والحسين، فليس هو من خصائصه، ومعلوم أن المرأة لا تصلح للامامة، فعلم أن هذه الفضيلة لا تختص بالأئمة، بل يشركهم فيها غيرهم"(1) .

قلنا: لم يشرك الأئمة في هذه الفضيلة سوى فاطمة(2)، وهذا الحديث المختصص لفضيلة الآية بهؤلاء الذين عينهم رسول الله وذكرهم وميزهم ودعا لهم الله عز وجل أن يذهب عنهم الرجس ويطهرهم تطهيرا، دال على

صفحه ۳۸۸