577

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

قلت: هم الأئمة الذين نصبوا لتقليل الفساد، ورفعه عن العباد، وتكثير الصلاح وإبقائه.

و و أهل الجمل وأهل صفين لم يقاتلوا أمثالهم ونظرائهم من الأمة الذين لا يخرجون بقتال بعضهم بعضا عن الايمان، وإنما قاتلوا وحاربوا الامام الفاضل وخرجوا عن طاعته، وبغوا عليه، واستحلوا دمه، وقد سمعوا ما قاله رسول الله ل فيه، ووعوه وحققوه.

وكل من استحل دم أمير المؤمنين علي بن أبي طالبعا وعاداه ونصب له العداوة والحرب، وسبه وأبغضه، فلا شك في خروجه عن الايمان، ولا ريب في معاداته لله عز وجل ولرسوله ، ومعاداة الله عز وجل ورسوله له من أجل معاداته لعلى طللا وبغضه له لا غير: قوله: "ومما يبين كذب هذا الحديث: آنه لو كان حرب علي حربا رسول الله والله تعالى قد تكفل بنصر رسوله. كما في قوله: وإنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويؤم يقوم الأشهاد"(1)، وقوله تعالى: ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين * إنهم لهم المنصورون * وإن جندنا لهم الغالبون"(2)، فلو يكن حرب علي كحرب رسول الله لوجب أن يغلب محارب رسول الله ولم يكن الأمر كذلك!"(3) .

صفحه ۳۶۴