578

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

قلنا: أرأيتك يا بن تيمية لو قالت لك الامامية: إنما يحتج بذلك ويذكره إلا من هو من أجهل الناس، أو من أعظمهم عنادا لأمير المؤمنين م نقول لك بعد ذلك: ليس في هاتين الآيتين ما يكذب هذا الحديث أصلا اما أولا: فلأن الأنبياءل ابتلوا وقهروا وانهزم أصحابهم وكسروا وغلبوا، فبطل ما قلت وفسد ما أنت مجادله في حق عليي.

و أما ثانيا : فلأن الله سبحانه قد نصر عليا لللا كما نصر محمدا وكما نصر أنبياءه وأولياءه!

الم تر إلى أهل الجمل كيف قتلهم وشردهم ومزقهم كل ممزق وفرق كلمتهم، فأي نصر أعظم من هذا؟! وكذلك نصره على الخوارج فقتلهم وأبادهم الانفرا يسيرا دون عشرة، وهم كانوا أربعة آلاف أو يزيدون؛ وكذلك نصره سبحانه على أهل صفين، فتزلزل معاوية وأصحابه وعرفوا الهزيمة وأنهم مغلوبون، لولا ما فعلوا من المكيدة والخديعة، وأن جند الله هم الغالبون المنصورون، فلما فعلت الخديعة وحصلت برفع المصاحف، سلموا في الدنيا و ليسوا في الآخرة بسالمين من العذاب المهين.

فقد أعطى الله عز وجل عليا ليلا النصر والغلبة على الطوائف الثلاث و نصرهاكما نصر رسوله وأنبياءه والذين آمنوا، وكان حقا عليه نصر المؤمنين فلما فشل من فشل من أصحاب علي لنلا برفع المصاحف واختلفوا بعد ذلك، ظن الجاهلون أن الله لم ينصر عليا لليلذ، وذلك ظن فاسدابل نصره الله على

صفحه ۳۶۵