551

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

الجميع عليها يتظاهرون ويتناصرون: وإذا كان أيها العاقل هذا حال الخوارج الذين هم أبعد طوائف الأمة من الدين كما أخبر به الصادق الأمين صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين، وقدثبت ف الآخبار الصحيحة كفرهم وخروجهم عن الدين عند السنة والجماعة وعند غيرهم، ثم ترى السنة والجماعة يتوالونهم، ويصلون خلفهم، ويبونهم ويواذونهم، ويشهدون فيهم بالفضل وأنهم خير من الامامية، ويخاطبونهم باسمل الخطاب وأحسنه، خطاب المسلم للمسلم!

وكذلك المجسمة من إخوانهم الحنابلة والكرامية، تجد السنة والجماعة يضأ تتوالاهم وتستألف بهم وتتستر عليهم!

وكذلك الجبرية المعلوم ضلالهم وبطلان قولهم في كل دين، تجدهم ايضأ يوالونهم ويؤالفونهم، وإن اعتقد بعضهم في بعض التضليل أو التفسيق أو التكفير ولم تجدهم يعاملون الامامية بشيء من ذلك البتة، وإنما يعاملونهم بضد وهذا واضح بين أن الإمامية مباينون لسائر الأمة، وسائر الأمة مباينة لامامية، ليس بينها وبين أحد منهم مداهنة، ولا ملاطفة ولا موالاة، ولامحبة ولا موادة، وما ذلك إلا من أجل ما هم عليه من المذهب المخالف المباين لجميع المذاهب المشتركة في أصول العقائد والطرق والأساليب، وهذا هو مقصود الشيخ نصير الملة والحق والدين (قدس الله روحه).

ويتم بذلك الدليل على أنهم الفرقة الناجية، بأن يقال:

صفحه ۲۰۸