546

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

فليصبر عليه فان من فارق الجماعة شبرا فمات مات ميتة جاهلية)(1) .

وحديث حذيفة الذي قال فيه النبي: (يكون بعدى أئمة لا يهتدون بهديي ولا يستنون بستتى)، قال حذيفة: كيف نصنع يا رسول الله إن أدركنا ذلك؟ قال: (تسمع وتطيع للامير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع)(2).

قال ابن تيمية: "فهذا أمر بالطاعة مع ظلم الأمير.

- قال: - وقد تقدم قوله: (من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا مسن معصية الله، فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدأ عن طاعة).

قال: - وهذا نهي عن الخروج على السلطان وإن عصى"(3) .

قلنا: اعلم، أن هذه الأخبار على تقدير صحتها، لا تدل على صحة الامامة لاهل الفسق والجور والظلم أصلا، ولا على تحريم الخروج عن طاعتهم وقتالهم مع القدرة على ذلك.

فلم لا يجوز أن يكون النبي إنما أمرهم بذلك تقية وخوفا عليهم؟ الما يعلم من أنه لا ينفع إنكارهم على الأئمة الذين لا يهتدون بهدي محمد ولا يستنون بسنته ولا ينجع ذلك، بل يكون عليهم في أنفسهم ضرر كبير وفساد عظيم، فأمره لأجل ما علم بالصبر، تقية وخوفا عليهم من أئمة الجور، لا أمرأ

صفحه ۱۸۰