547

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

بطاعة الامام الفاسق الجائر الظالم، ولا تعظيما له، ولا حكما بصحة ولايته وانعقادها، لعدم الدليل على صحتها وانعقادها.

وجود الدليل الصريح من العقل والنقل الصحيح على بطلان إمامتهم: و ليس في ذلك أيضا تحريم الخروج على أيمة الجور مع القدرة على الخروج عليهم والتمكن من ذلك، وهذا في كل حديث يحتمل فيه هذا التأويل كحديث حذيفة، وأما ما لا يحتمل التأويل فانه مردود ليس بصحيح.

م نقول، بعد ذلك كله: فها أنتم رويتم هذه الأخبار وصخحتموها ولم تعملوا بموجبها ومقتضاها على ما قلتم من تحريم الخروج على الأئمة في حق علي علثل بل خرجتم عليه وقاتلتموه وابتدأتموه بالقتال قبل أن يبدأكم به، وهو عندكم وعلى قولكم إمام عدل، فتركتم العمل بموجبها ومقتضاها في حقه ليا.

وأما فى حق غيره فعملتم بموجبها، فلم تخرجوا على غيره من أئمة العدل عندكم أو أئمة الجور ولم تقاتلوه، بل قاتلتم معه أهل الصلاح والوفاء من اهل البيت، كيزيد مع الحسين ثاا! فأنتم خلف لمن خرج على أمير المؤمنين لا وبنيه وأهل بيته طلا، وقاتلتم معهم أهل البيت، فهل هذا منكم الا تشهيا واقتراحا وتعضبا وعنادا لعلي ليلا وأبناءه لل وشيعتهم؟!

صفحه ۱۸۱