جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
يعلمه العاقلون، ويشهد به العارفون؛ لأن شيعة عثمان يقولون بذلك ولا يعتقدون عصمة أولي الأمر، فيلزمهم طاعة أولي الأمر في معصية الخالق، وأما شيعة عليللئلا فلا يلزمهم ذلك لأنهم يعتقدون عصمة أولي الأمر كعصمة البي قوله: "فان أولئك - يعني شيعة عثمان كانوا يطيعون ذا السلطان وهو موجوده وهؤلاء- يعنى شيعة على الثا- يوجبون طاعة معصوم مفقود.
و أيضا فأولئك لم يكونوا يدعون في أئمتهم العصمة كما يدعيها الرافضة، بل كانوا يجعلونهم كالخلفاء الراشدين وأئمة العدل الذين يقلدون فيها ممن لم يعرف حقيقة آمره، أو يقولون: إن الله يقبل منهم الحنات ويتجاوز عنهم السيئات، وهذا أهون ممن يقول: إتهم معصومون لا يخطؤون" (1) : قلنا: شيعة عليليلا أوجبوا طاعة أحد عشر إماما موجودا معلوما، ولم يطعهم إلا القليل اليسير، وأما الجمهور الكثير فلم يطع إلا أعدائهم وحسادهم اهل الفسق والظلم الشهير.
ثم، ومن أين لك أن إيجاب طاعة السلطان الموجود، إمام الجور والفسق، خير وأصح من إيجاب طاعة إمام عدل وهذى معصوم لكنه مستتر غائب، وله شيعة كثيرون يدعون إليه، وينوبون عنه في ما تحتاج الأمة إليه مما بينه وأوضحه آباؤه المتقدمون عليه؟
صفحه ۱۷۷