522

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

لهم الحجج الكثيرة الواسعة على بطلان قولكم بذلك، وهذه الحجة أيضا حجة لمعتزلة والامامية.

فانظر أيها العاقل! كيف جعل هذه الحجة مختصة بالكلابية والأشعرية، وهي مما يحتج به الشيعة والمعتزلة أيضا وتعمد عليه في بطلان قول من يقول ان الله تقوم به الحوادث، تعالى عن ذلك.

قوله اء في الوجه الرابع -ا: ""وبالجملة: فنحن ليس مقصودنا نصر قول من يقول: إن القرآن قديم، فإن هذا القول أول من عرف أنه قاله في الإسلام أبو محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب، واتبعه على ذلك طوائف، فصاروا حزبين: حزبا يقول: إن القديم هو معنى قائم بالذات، وحزبا يقول: هو حروف، أو حروف وأصوات.

وقد صار إلى كل من القولين طوائف من المنتسبين إلى السنة من اصحاب مالك والشافعي وأحمد اوغيرهم](1) وليس القولان لأحد من الأئمة الأربعة، بل الأئمة الأربعة وسائر الأئمة متفقون على أن كلام الله منزل غير مخلوق، وقد صرح غير واحد منهم أن الله يتكلم بمشيئته وقدرته، وصرحوا بانه لم يزل متكلما إذا شاء وكيف شاء، وغير ذلك من الأقوال المنقولة عنهم. وهذه المسألة قد تكلم فيها السلف، لكن اشتهر النزاع فيها في المحنة المشهورة لما امتحن أئمة الاسلام، وكان الذي ثبيه الله في المحنة، وأقامه نصر السنة، هو الامام أحمد، وكلامه وكلام غيره موجود في كتب كثيرة، وإن

صفحه ۱۵۵