521

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

تيمية ومن وافقه من الحنبلية، وهو أنه سبحانه متكلم بصوت شيئأ بعد شيء، إذا شاء ومتى شاء بقدرته ومشيئته، وأنه تقوم الحوادث بذاته تعالى عن ذلك، وهذا القول عند الأشعرية والكلابية فاسد باطل، والعاقل لا ينتقل من فاسد إلى فاسد، وما أظن الأشعرية والكلابية يعترفون بأن هذا قول السلف وأئمة السنة أصلا، بل يدعون أن قول السلف وأئمة السنة إلا قولهم، والله أعلم. قوله: "أنه يلزم من يقول بأن القرآن محدث مخلوق لله أعظم متا يلزم من يقول بقدمه وأنه ليس بمخلوق من مخلوقات الله"(1) .

قلنا: لا نسلم أنه يلزمهم شيء من المحال والباطل في قولهم أصلا وما يلزمهم من ذلك، إن كنت صادقا؟ خبرنا به، وأعلمناه، وأظهره لنا؟

قوله: "لا حجة للمعتزلة - على من يقول أن الله يتكلم بصوت -إلا حجة نفى الصفات، وهي حجة داحضة".

قلنا: لانسلم أنها حجة داحضة، ولا نسلم أن ليس لهم حجة إلا حجة نفي الصفات، بل لهم الحجج الكثيرة على بطلان قول من قال بذلك.

قوله: "ولا حجة للكلابية والأشعرية عليهم، إلا أن ذلك يستلزم دوام الحوادث وقيامها به تعالى".

قلنا: ولا نسلم أنه ليس للكلابية والأشعرية إلا ما ذكرت من الحجج، بل

صفحه ۱۵۴