519

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

بذلك عاقل له تمييز ومعرفة بالأصول المحققة.

قوله: "فإن الأدلة الصحيحة لا تدل إلا على القول الصحيح الحق، والأجوبة الصحيحة المفسدة لحجة الخصم لا تفسدها إلا إذاكانت حجة باطلة، فان ما هو باطل لا يقوم عليه دليل صحيح، وما هو حق لا يمكن دفعه بحجة صحيحة"(1).

قلنا: هذا كلام حق صحيح! وألم تعلم يا بن تيمية أنك لم تدفع حجة الامامية إلا بالأجوبة الفاسدة الباطلة، ولا تحتج على صحة قولك إلا بمالا ينهض بالدلالة، أو بما هو باطل في نفسه وفاسذ لا محالةاثم ترجع وتعترف بالخطأ في قولك وحجتك وتشهد به على نفسك، وتشهد به أيضا على إخوانك وأصحابك الموافقين لك في أكثر الأصول!

ولم نجد بحمد الله عز وجل أحدا من أنمة الامامية ومشايخها يشهد على نفسه وعلى إخوانه بمثل ما شهدت به على نفسك وإخوانك.

قوله: "والمقصود هنا أن من قال قولا أصاب فيه من وجه، وأخطأ فيه من وجه، حتى تناقض قوله بقول المناقض قوله لخصمه بمقدمة جدلية يسلمها له تناقض قولي، إنما يدل على خطئي في أحد القولين: إما القول الذي سلمته لك وإما القول الذي ألزمتني بالتزامه ، وهذا لا يدل على صحة قولك، بل يمكن أن يكون القول الآخر هو الصواب.

صفحه ۱۵۲