الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
ضرورة لأن له أول، وكل شيء له أول فهو محدث إجماعا، وأول كلام الله عزوجل هو ما فعله وأحدثه، وهذا جلى ظاهر بأن كلامه متناه لحدوثه.
فهاتان المقدمتان قد بطلتا وفسدتا، والحمد لله.
قوله: ""وقالوا-يعني أهل الحديث وموافقوهم -: لم يعرف عن أحد من السلف - لا من الصحابة ولا من التابعين لهم بإحسان ولا غيرهم من آئمة المسلمين - من خالف في هذا الأصل، ولا قال: إنه يمتنع وجود كلمات لا نهاية لها في الماضي ولا في المستقبل، ولا قالوا ما يستلزم امتناع هذا.
وإنما قال ذلك أهل الكلام المحدث المبتدع المذموم عند السلف والأئمة"(1).
قلنا: لا نسلم ذلك! بل نقول: إن أهل التحقيق من السلف وغيرهم لم يقولوا بهذا القول، وإنما يقولون بقولنا الحق الصحيح: "إن الله متكلم بقدرته ومشيئته شيئأ بعد شيء متى شاء"، ولاذهب ذاهب منهم أصلا إلى أن نوع الكلام قديم: و أما أفراده فحادثة يتكلم الله بها شيئا بعد شيء بصوت يسمع، ولا قال أحد من المحققين من السلف وغيرهم شيئا من ذلك، ولا أن كلامه سبحانه لا نهاية له، ولا أن الحوادث قائمة به، سبحانه وتعالى عن ذلك علوأ كبيرا . ألن القول بأن الكلام لا نهاية له ولا أول له، وأن الحوادث لانهاية لها ولا أول لها، وهي تقوم بالرب - سبحانه وتعالى عن ذلك -باطلان ضرورة، ولا يقول
صفحه ۱۵۱