جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
قوله - عنهم -: "إنهم يعترفون للمشتع عليهم أته يلزمهم ما ذكر"(1) .
قلنا: وليس لهم إلا الاعتراف، ولو أمكنهم أن يجحدوا هذا ولا يلتزموه لجحدوا وفعلوا، غير أنه لا يمكنهم ذلك بوجه البتة.
قوله: "فإن أمكن رؤية المرئي لا في جهة صح قولهم) .
قلنا: ما آن لك يا بن تيمية أن تعلم إمكان ذلك أو استحالته وامتناعه، وأنت قد قلت: "إن قولهم معلوم الفساد بالضرورة"!
وهذا دليل على تحيرك وقلة علمك وعدم تحققك، أو تغطرسك وكثرة عنادك وتعصبك.
قوله - عنهم -: "يجوز أن يكون الخطأ في نفي كونه سبحانه في جهة" .
قلنا: لا نسلم ذلك! بل الخطأ يتعين في إثبات رؤيته تعالى وصحتها، وفيما أحسب أنهم لا يختارون إلا القول باستحالة الرؤية عليه تعالى وبطلانها، اذاكان لا بد لهم من أن يوافقوا إحدى الطائفتين في قولها، إما الإمامية والمعتزلة ف ي استحالة الرؤية عليه تعالى، وإما الكرامية وابن تيمية وأصحابه في صححة كونه تعالى في جهة.
فإن قلت: ومن أين لك أنهم لا يختارون إلا قول الامامية والمعتزلة فيحكمون ببطلان القول بالرؤية؟
قلنا: لأن دلائل استحالة كونه تعالى في جهة عقلية قطعية، ونقلية يقينية،
صفحه ۱۲۹