جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
ائبتم موجودأ لا نعلم صفته، فكل ما تلزمونهم من الشناعات والمناقضات يلزمكم أكثر منه"(1) .
قلنا: هذاكلام ابن تيمية في هذا المعنى نقلناه بألفاظه.
والجواب عنه أن نقول: قوله: "ليس هذا قول الكلابية والأشعرية كلهم، بل ولا قول أئسهم). قلنا: ما تريد بذلك؟ أتريد أن تبين وتحقق أن هذا القول خطأ وضلال من قائله، وليسواكلهم فاثلين بذلك؟
فإن أردت ذلك، فهذا شيء لم يسلموه لك، بل يقولون: هذا قولنا كلنا وقول أئمتنا، وهو حق صحيح ليس بخطأ ولا ضلال.
قوله: "إن من ينفي ذلك منهم إنما نفاه لموافقتهم المعتزلة في نفي ذلك ونفي ملزوماته، ولما وافقوهم أيضا على صحة الدليل الذي استدلت به المعتزلة على حدوث العالم، لزمهم أن الله ليس في جهة" (2) .
قلنا: هذا مسلم، أنه إذا صح الدليل على حدوث الأجسام، بطل كون الله في جهة إجماعا من النفاة للرؤية والمثبتين لها، وقد صح هذا الدليل قطعا، فلا يجوز أن يكون الله جسما متحيزا في جهة ولا محلا للحوادث، وكل من لم
صفحه ۱۲۷