جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
اقرب من قولكم، وإن كان في قولنا تناقض، فالتناقض في قولكم أكثر، ومخالفتكم لنصوص الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة أظهر، وهذا بين، فإن ما في النصوص الإلهية ونصوص السلف(1) في إثبات الصفات والرؤية وعلو ال (على العرش)(2) متواتر مستفيض: و النفاة لا يستندون إلى كتاب ولا إلى سنة ولا إلى إجماع، بل عارضوا برأيهم الفاسد ما تواتر عن رسول الله وعن أتباعه وأصحابه(3) من المهاجرين والأتصار والذين اتبعوهم بإحسان.
و أما التناقض، فإن هؤلاء النفاة للرؤية يقولون: إنه سبحانه(4) موجود لا اخل العالم ولا خارجه، ولا مباين له [ولا يقرب من شيء](5)، ولا يقرب منه شيء، ولا يراه أحد، ولا يحجب عن رؤيته شيء دون شيء، ولا يصعد إليه شيء، ولا ينزل من عنده شيء، إلى أمثال ذلك.
فاذا قيل لهم: هذا مخالف للعقل، وهذا صفة المعدوم الممتنع وجوده.
قالوا: هذا النفي من حكم الوهم.
فيقال لهم: إذا عرض على العقل موجود [ليس بجسم](3) قائم بنفسه
صفحه ۱۲۵