جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
تقول: إنه لا يمكن الإحداث من العبد حتى يكون الإحداث من الله، ولا يكون الاحداث من الله حتى يكون الاحداث من العبد، فيكون على هذاكل من الاحداثين متوقف على الآخر، وهذا باطل قطعا.
فسره بشيء يعقل، أو يتكلم عليها قوله: "فلا يكون العبد فاعلأ للفعل بمشيئته وقدرته، حتى يجعله الله كذلك، فيحدث قدرته ومشيئته والفعل الذي كان بذلك، وإذا جعله الله فاعلا وجب وجود ذلك الفعل.
فخلق الرب لفعل العبد يستلزم وجود الفعل" (1) .
قلنا: فيلزم أن يكون العبد على هذا مجبرا قطعأ، لا يتمكن من الترك!
قوله: "وكون العبد فاعلا له بعد أن لم يكن فاعلا، يستلزم كون الرب خالقأ له، بل جميع الحوادث بأسبابها هي من هذا الباب"(2) : قلنا: لا نسلم أن كون العبد فاعلا لفعله بعد أن لم يكن يستلزم كون الرب خالقا لذلك الفعل أصلا! وما الدليل على ذلك، وما برهانه؟
وكون العبد فاعلا إنما هو متوقف على اختياره بعد أن أعطاه الله القدرة والتمكين من الفعل والترك، إن شاء فعل وإن شاء ترك بما جعله الله عليه من
صفحه ۹۱