461

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

الصفات، وهذا تحقيق قوله تعالى: (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفز"(1)(2).

قوله : "فإن قيل: هذا قول من يقول: هو فعل الرب وفعل العبد.

اما من قال: هي فعل لهما بمعنى الشركة فقد أخطأ، ومن قال: إن فعل الرب هو ما انفصل عنه، وقال: إنها فعل لهماء كما قاله أبو إسحاق الأسفراييني لا بد أن يفسر كلامه بشيء يعقل"(3).

قلنا: قد صرحت أنت يا بن تيمية بأن الفعل فعلهما، ومحدث بهما، فإذا لم يكن بمعنى الشركة فما معناه؟!

واذا قلت: "إن قولالاسفراييني لا يعقل حتى نفسره بشيء يعقل"، فقولك و لا يعقل أيضا إذا كان ليس بمعنى الشركة، وليس لقولك دليل أصلا ولا برهان يتلى فسر لنا قولك بشيء يعقل، أو نتكلم عليه ونبطله من قولك، فبقولك

صفحه ۹۲