جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
الصفات، وهذا تحقيق قوله تعالى: (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفز"(1)(2).
قوله : "فإن قيل: هذا قول من يقول: هو فعل الرب وفعل العبد.
اما من قال: هي فعل لهما بمعنى الشركة فقد أخطأ، ومن قال: إن فعل الرب هو ما انفصل عنه، وقال: إنها فعل لهماء كما قاله أبو إسحاق الأسفراييني لا بد أن يفسر كلامه بشيء يعقل"(3).
قلنا: قد صرحت أنت يا بن تيمية بأن الفعل فعلهما، ومحدث بهما، فإذا لم يكن بمعنى الشركة فما معناه؟!
واذا قلت: "إن قولالاسفراييني لا يعقل حتى نفسره بشيء يعقل"، فقولك و لا يعقل أيضا إذا كان ليس بمعنى الشركة، وليس لقولك دليل أصلا ولا برهان يتلى فسر لنا قولك بشيء يعقل، أو نتكلم عليه ونبطله من قولك، فبقولك
صفحه ۹۲