جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
فإن قلت: فما دليلك على أنه لا يمكن القول بهذين القولين معأن قلت: كيف يمكن أن يقال: إن الله خالق فعل العبد ومحدثه فيه وموجده وفاعله، وإن العبد مع ذلك فاعله ومحدثه وموجده، بحيث تكون لقدرة الله وارادته تأثير في الفعل، ولقدرة العبد أيضا وارادته تأثير في الفعل؟! وهذا ممالم يقل به من أحد من العقلاء البتة، لأته لا يصح أن يكون الفعل الواحد صادرا عن فاعلين مختارين بقدرة كل منهما وارادته.
افلا يكفي في صدور الفعل فاعل واحد، ويكون الفعل مستغنيا بفاعل واحد عن آخر؟
وأي حاجة أحوجت إلى أن يكون للفعل الواحد فاعلان؟!
وأي ضرورة ألجأت إلى ذلك، بل وأي دليل على ذلك؟) هذا مما يعلم بطلانه من الدين ضرورة أن الفعل ليس صادرا عن الله وعن العبد: قوله: "فإن قيل: كيف يكون الله محدثا لها والعبد محدثا لها.
قيل: إحداث الله لها بمعنى أنه خلقها منفصلة عنه قائمة بالعبد"(1) .
قلنا: هذا قول الجبرية والأشعرية الذي شهدت بضلالهم وبدعتهم فيه!
ويعلم كل عاقل أن قولك هذا الذي قلته واخترته يؤول إلى الجبر
صفحه ۸۹