حياة الإمام الحسن
حياة الإمام الحسن
« أين الزبير.؟ »
فخرج إليه الزبير وهو شاك في سلاحه فلما رآه اعتنقه وقال له :
يا أبا عبد الله ما جاء بك هاهنا؟؟
جئت أطلب دم عثمان
فرمقه بطرفه وقال له بنبرة المستريب.
تطلب دم عثمان؟!!
نعم
قتل الله من قتل عثمان
واقبل عليه يحدثه برفق ، ويذكره بما نساه قائلا :
« أنشدك الله يا زبير ، هل تعلم أنك مررت بي وأنت مع رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم وهو متكئ على يدك ، فسلم علي رسول الله وضحك إلي ، ثم التفت إليك فقال لك : يا زبير إنك تقاتل عليا وأنت له ظالم. »
فاطرق الزبير ، وقد غاض لونه ، وذاب قلبه أسى وحسرات ، وندم على ما فرط من أمره وقال للامام :
اللهم نعم
فعلام تقاتلني؟
نسيتها والله ، ولو ذكرتها ما خرجت إليك ، ولا قاتلتك (1)
ارجع
وكيف ارجع وقد التقت حلقتا البطان ، هذا والله العار الذي لا يغسل؟؟
ارجع قبل أن تجمع العار والنار
صفحه ۴۰۳