أي ماء هذا؟
ماء الحوأب.
فذعرت ، وذاب قلبها أسى وحسرات على ما فرطت في أمرها وقالت :
ما أراني إلا راجعة!!
لم يا أم المؤمنين؟
سمعت رسول الله يقول لنسائه : كأني بإحداكن قد نبحتها كلاب الحوأب ، (1) وإياك أن تكوني أنت يا حميراء.
تقدمي رحمك الله ودعى هذا القول ولم تقتنع عائشة واصرت على الانسحاب فعلم ذلك طلحة والزبير فاقبلا يلهثان لأنها متى انفصلت عن الجيش ذهبت آمالهما أدراج الرياح فتكلما معها في الامر فاصرت على
صفحه ۳۷۷