هذين الرجلين قتلة عثمان ، وهما يريدان الأمر لأنفسهما ، فلما غلبا عليه قالا : نغسل الدم بالدم والحوبة بالتوبة (1) ولم تجد معهم هذه المحاورة شيئا ، وانطلقوا مصممين على الغي والعدوان.
ماء الحوأب :
وانطلقت قافلة عائشة تطوى البيداء فاجتازت على مكان يقال له « الحوأب » (2) فتلقت الركب كلاب الحي الساهرة بهرير وعواء فذعرت عائشة من ذلك النباح الذي اطلقته الكلاب على القافلة ، فقالت لمحمد بن طلحة : (3).
صفحه ۳۷۶