وحمل سبعين رجلا ، واعتلت عائشة جملها المسمى ( بعسكر ) قد احتف بها بنو أمية وهي تتقدم أمام الحشد الزاخر ، تقودهم إلى تمزيق الوحدة الاسلامية والى محاربة الحكومة الشرعية ، ولما انتهت إلى ذى قار التقى بها سعيد ابن العاص (1) فقال لها :
أين تريدين يا أم المؤمنين؟
البصرة
وما تصنعين بها؟
أطلب بدم عثمان
فضحك ساخرا وقال متبهرا :
هؤلاء قتلة عثمان يا أم المؤمنين
فازاحت بوجهها عنه إذ لا حجة لها تدافع بها عن نفسها ، وتركها وانصرف إلى مروان فقال له :
وأنت أيضا تريد البصرة
نعم
ما تريد؟
أطلب بدم عثمان
فهؤلاء قتلة عثمان معك وأشار الى طلحة والزبير فقال : إن
صفحه ۳۷۵