الانسحاب فجاءوا لها بشهود اشتروا ضمائرهم فشهدوا أنه ليس بماء الحوأب وهي اول شهادة زور تقام في الاسلام (1) وبهذه الشهادة الكاذبة استطاعوا أن يقلعوا رأيها وكان الواجب عليها بعد ما ذكرت قول الرسول أن ترجع إلى بيتها فلا تقود الجيوش لمحاربة أخي رسول الله
في ربوع البصرة :
وسارت قافلة عائشة تطوي البيداء حتى اشرفت على البصرة فلما علم ذلك عامل البصرة عثمان بن حنيف (2) أرسل إليها أبا الأسود الدئلى ليسألها عن قدومها ، ولما التقى بها قال لها :
ما أقدمك يا أم المؤمنين؟
أطلب بدم عثمان
ليس في البصرة من قتلة عثمان أحد!!
صفحه ۳۷۸