(الرابع) اختلفَ العُلَمَاء في يومِ الحَجّ الأكبر، فالصَّحيحُ أنّهُ يومُ النَّحْر، لأنَّ مُعْظَمَ أعمالِ المناسك فِيهِ، وقيلَ هو يومُ عَرَفةَ، والصَّوابُ الأوَّلُ. وإنّما قِيلَ له الحجُّ الأكْبَرُ مِنْ أَجْلِ قَوْلِ النَّاسِ العُمْرَةُ الحِجُّ الأصغرُ.
(قوله بيانهن) الأفصح بيانها.
(قوله من أجل قول الناس إلخ) تسمية العمرة حجاً أصغر وردت عنه عليه الصلاة والسلام، فينبغي إضافة ذلك إليه: