663

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورا النساء (الايات: 112- 114 تحملتنا) برميه (تائما ثينا) بينا بكسبه ولولا فضل اله عليك) يا محمد (ورخي بالعصمة (لتتت) أضمرت ( ابفة منهة) من قوم طعمة ( أت يضلولة) عن القضاء بالحق بتليسهم عليك ( وما يضلوب إلا أنتسهم وما يطرونلك ين) زائدة ( تى و) لأن وبال إضلالهم عليهم (وأنزل الله عليا الكتب) القرآن ( وللحكمة) ما فيه من الأحكام ( وعلتاك ما لم تكن تعلە) من الأحكام والغيب ( وكاربى فنل الله عايلد) بذلك وغيره ( عظيما ) * لا خيد لى والفضة ولا ينفقونها) (التوبة: 34] اي يكنزون الذهب ولا ينفقونه اه قوله: برها) مفعول به اي شخصا برهتا منه كالبهودي في وافسة ملممة اه أبو السعود.

قوله: بهتانا واثسا مبينا) اي فله عفوبتان بخلاف ما سبق من قوله : (ومن يكسب إشام الخ اشيخنا.

قوله: (ولولا نضل الله) في جواب لولا وجهان، اظهرهما: آنه مذكور وهو توله الهمت) والثاني: أنه محدوف أي لأضلوك ثم استأنف جملة، فقال: لهمت أي لقد همت واستشكل كون قول لهمت جوابا، لأن اللفظ يقتضي اتتفاء همهم بذلك، لأن لولا تقتض انتفاء جوابها لوجود شرطها، والغرضن أن الواتع كوتهم همرا على ما بروى في القصة، والذي جمله المذكور أجاب عن ذلك بأحد وجهين: اما بتخصيص الهم أي لهمت هما يؤثر عندك، واما بتخصيص الاضلال أي يضلونك عن دينك وشريعتك، وكلا هذين الهمين لم يقع وأن يضلوك على حذف الباء، اي بأن يضلوك في محلها الخلاف الستهور اسين وني الحقيقة المنقي إنسا هو أثر همهم أي الذي هموا به وهو الضلال، والسعنى انتفى ضلالك الذي هموا به لوجود فضل الله عليك بالعصمة والحفظ قوله: (بالعصة) اي من الدنوب صغائرها وكبالرها. وعبارة أبي السعود: ورحمته باعلامك بماهم عليه بالوحي وتنيهك على الحق، وتيل: بالنبوة والعصة اله قوله (طاتفة منهم) اي من الناس مطلقا وقول الشارح، من قوم طعمة بيان للطاتفة، فالطائقة ع توم ملعمة وهم بعض الناس اه وعبارة أبي السعود: لهمت طائفة متهم أي من بتي ظفر، وهم الذابون عن طممة، وقد جوز أن يكون المراد بالطائفة كلهم يكون الضمير راجما إلى الناس اله قوله ( أن يضلوك) أي بأن يضلوك أي باضلالك . توله : (زائدة) في المفعول المطلق أي شيثا من الضرر لا قليلا ولا كثيرا اه شيخنا.

قول: (وأتزل الله) في معنى العلة لما قبله. قوله: ( ما لم تكن تعلم) إنما جزمت تكن ولا تسلط لها على الفعل بعده لهو مضارع مرنوع وفيه ضمير مستتر يعود على الرسول هو فاعله . والجسلة قي محل نصب خبر تكن واسمها ضمير مستكن فيها. قوله: (وكان فضل الله عليك عظيما) أي لآنه لا فضل أعظم من النبوة العامة والرسالة التامة . قوله : (اي الناس) أشار به إلى أن الآية عامة في حق جميح

صفحه ۶۶۴