662

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

119 ودة النساء(الايات:109- 112 خاصمتم عنهم) اي عن طعمة وذريه رقرىء هنه فى الحيرة الذنيا فس يجمددل الله عنهم يود القيكمة) إذا عذبهم ( أم تن يكون عليهم وحيلد (} يتولى امرهم ويذب عنهم اي لا أحد يقعل ذلك ( ومن يتمل شوما) ذنبا يسوء به غيره كرمي طعمة اليهودي ( أو يظلم نفسه) بعمل ذنب قاصر عليه (ث يشتغير الله) منه اي يتب ( يد الله غفورا) ل ح) به ( ومن يكت ائما) ذنبا قائما يكيبه على نفيده ) لأن رباله عليها ولا يضر غيره ( وكان الله عليتا حكيما لن) في صنعه ( ومن يكيت خطيقة) ذنبا مغيرا ( أوليا} ذتبا كبيرا ليرو به برعا) منه ( فقد آختمل المجادلة عن الارف، وأنتم مبتدأ وهؤلاء الهاء فيه للتنبيه أيضا، وأولاء اسم إشارة مبتي على الكسر منادى في محل نصب، ولذا قدر الشارح أداة النداء معه، وجملة (جادلثم عنهم خبر المبتدأ، وجملة التداء اعتراضية بين الميتدا والخبر، هذا ما جرى عليه الشارح في الإعراب، وبعضهم أعرب هؤلاء خرا أول، وعليه فلا يكون منادى، وجملة جادلتهم خبرا ثانيا وكل صحيح، تامل. قوله: (خطاب لقوم طعمة) أي بطريق الالتفات للايذان، بأن تعديد جناياتهم يوجب مشافهتهم بالتوبيخ والتقريع اه أبو الود قوله: (وقريء) اي شاذا لأبي بن كعب اه شيخنا.

قوله : (وبذب عنهم) بابه رد. قوله: (أي لا أحد) أشار به إلى أن الاستفهام إنكاري بمعنى النفي في الموضعين فقوله ذلك أي الجدال والوكالة عنهم اهشيختا.

قوله: (ومن يعمل موعا) حث طعمة على التوبة ومع ذلك لم يتب قوله : (يسوه به غيره) دل على ما قدره وقوع او يظلم ننسه في مقابلته، وهو تابع في ذلك للكشاف وهو أظهر ما قيل في الآية اله كرخي قوله: (البهودي) مفعول المصدر. قوله : (قاصر عله) كاليمين الكاذية. قوله : (أى بتب) أي يصدق التوبة فلي المراد مبرد اللسان اهشيختا.

وتيد بالتوبة لأنه لا ينفع الاستغفار مع الإصرار وهذه الآية دلت على أن التوبة مقبولة من جيع الذتوب سواء كانت كفرا أو قتلا عمدا او غصبا للأموال، لأن السوء وظلم النفس يعم الكل اهكرخي قوله: (ومن يكب إنا إجمال بعد تفصيل. قول: (اثما (ذتبا) اي متعلقا بنفسه أو بغير قوله: (ثم يرم به) اي الخطيثة والاثم وتوحيد الضمير مع تعدد المرجع لمكان أو وتذكيره لتغليب الإئم على الخطيثة، كانه قيل: ثم يرم بأحدهما. أبو السعود، وفي السمين: قوله: (ثم يرم به). في هذه الهاء أقوال، احدها: أنها تعود على إتما والمتماطقان بأو يجوز أن يعود الضمير على المعطوف كهل الاية، وعلى المعطوف عليه كقوله (وإذا رأوا تجارة او لهوا انفضوا إليها) (الجمعة: 11]. الثاني: أنها تعود على الكسب المدلول عليه بالفعل نحو: (اعدلوا هو اقرب). آي: العدل. الثالث: أنها تعود على أحد المذكورين الدال عليه العطف بأوقاته في قوة، ثم يرم باحد المذكورين. الرابع: آن الكلام حذفا، والأصل من يكب خطيية ثم يرم بها، وهذا كما قيل في قوله : ( الذين يكنرون النهب

صفحه ۶۶۳