فتوحات الهیه
============================================================
ورة التساء/ الايات: 109-106 118 الله كان عثورا [جيما ) ( ولا تحمتول عن الزيب يلتائون اننسهم) يخونونها بالمعاصي لأن وبال خيانتهم عليهم ( إن الله لا يحي من كاذ انا) كثير الخيانة ( أنيما ) أي يعاقبه يشتخفون) اي طعمة وقومه حياء ( من الناين ولا يست خنون من الله وهو معهتم) بعلمه ({ إذيبيثرد) يضرون (ما لا يرض ين القول) من عزمهم على الحلف على نفي السرقة ورمي اليهودي بها وكان الله بما يقتلون حي) علما(متاشر) يا (وله) خطاب لقوم طعمة (حمدلثر) اليهودي أشار إلى هذا البيضاوي، ويشير له قول الشارح مخاصما عنهم اله وفي المين للخاينين متعلق بخصيما واللام للتعليل على بابها، وقيل: هي بمعتى من وليس ء لصحة السى يدون ذلك ومقعول خصيا متوف تقدهره خصيا البريء ال قوله: (ما هت به) أي من القضاء على اليهودي يقطع يده تعويلا على شهادتهم فإن هذا ذنب صورة، أو هو من باب أن للسيد أن يخاطب عبده بما اه شيخنا.
قوله: من الذين يختانون) المراد بالموصول إما طعمة وأمثاله، وإما هو ومن عاونه وشها ببراءته من قومه، فانهم شركاء له في الإثم والخيانة اه أبو السعود . قوله : ( ان الله لا بحب) الخ أي وتعليق عدم المحبة الذي هو كناية عن البغض والسخط بالمبالغ في الخيانة والاثم لي لتخصيصه به، يقيد أنه يحب من عنده أصل الخيانة، بل لبيان إفراط طعمة وقومه فيهما اهأبو السمود.
قوله: (أي يماته) تفسير لعدم المحية، وذلك لأن هذا طلب لابطال رسالة الرسول رارادة إظهار كذبه وهذا كفراه كرشى قول: يقفون من الناس أي يطلبون الخفاء، وضمير الفاعل فيه عائد على الدين يختانون على الأظهر، كما قرره، والجملة من من على أنها موصولية . وقال ابو البقاء : هي مستأنفة لا موضع لها والأول اظهر اهكرخي وفي السمين: وجملة يستنفون نيها وجهان، أظهرهما: أنها مستانفة لمجرد الاخبار بأنهم يطلبون التر من الله تعالى بجهلهم . والثاني: أنها في محل نصب صقة لمن في قوله : (لا يحب من كان خوانا)، وجمع الضمير اعتبارا يممتاها أن جعلت من نكرة موصوفة أو في محل نصب على الحال ن أن جملت موصولة، وجع الضير باعتبار معناها أيضا اه قوله: (حياء) أي وخوفا من ضررهم اهابو السعود.
قوله: وهو معهم جملة حالية إما من الله تعالى، أو من الستخنين، واذ منصوب بالعامل في الظرف لواقع خبرا وهو معهم اهسمين كوله: (بعلمه) يشير به الى أنه لا طريق لهم للا متخفاء منه سوى ترك ما يستقبحه. إذا الاستخفاء من الله محال لاستواء الخفاء والجهر عنده سبحاته، فيكون مجازا عن الحياء اه كرخي قوله: ايضمرون) هذا المعنى هو المراد من التبين هنا، وإن كان التبيين في الأصل معناه تدبير الأمر ليلا . قوله: (علما) تمييز. قوله: (ها انتم ما للتنييه أي تيه المخاطبين على خطتهم في
صفحه ۶۶۲