فتوحات الهیه
============================================================
1 درة الناء(الايتان: 102، 103 ان الله أعد للكلبين علايا ينا ل) ذا امانة ( فإذا قضيش الصلوء) فرغتم منها ( فا ذكروا الله) بالتهليل والتسبيح قكسا وقسودا وعل جويكم) مضطجعين اي في قل حال ( فاذا أطمأتشيم قوله: (وخذوا حذركم) اي فتغلبون ويغلبون، فقوله: إن الله أعدم الخ علة المقدر، فالعذاب المهين مغلوبية الكفار كما فسر بذلك الكلام كما قاله الشهاب على البيضاوي، وعبارة أبي السعود إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا تعليل للأمر بأحذ الحذر، اي أعد لهم عذا با مهينا بأن يخذلهم وينصركم عليهم، فامتموا بأموركم ولا تهملوا لهي مباشرة الأسباب كى يحل بهم عذابه بأيديكم اه وفي الخازن: (وخذواحدركم)، يعني راقبوا عدوكم ولا تغفلوا عنه. أمرهم الله بالتحفظ والتحرز والاحتياط لثلا يتجوأ العدو عليهم قال ابن عباس: نزلت في النبي، وذلك أته غزا بني محارب وبني أنمار، فنزلوا ولا يرون من العدو أحدا، فوضع الناس السلام ، لمخرج رسول الله لحاجته حتى قطع الوادي والسماء ترش بالمطر فسال الوادي فحال السيل بين رسول الله وبين أصحابه، تجلس تحت شجرة فيصر به غورث بن الحرث المحاربي، فقال: قتلني الله إن لم اقتله ثم انحدر من الجبل ومعه السيف، ولم يشعر يه رسول الله و إلا وهو قائم على رأسه وقد صل سيفه من غمده وقال : يا محمد من يممك منى الآن4 فقال رسول الهو: "اللهه ثم قال: "اللهم اكفتي غورت بن الحرث بما شثت"، فأهوى غورت بالسيف ليضرب رمول اله به فاكب لوجهه من زلخة زلخها، تهر السيف من يله ققام رسول اله فأخذ السيف، ثم قال: ليا غورث من يمنعك مني الآن4" فقال : لا أحد.
فقال: "أتشهد أن لا إله إلا اله وآن محمدا عبده ورسولهه، فقال: لا، ولكن أشهد أن لا أقاتلك ولا أعين عليك عدوا، قاعطاه رسول اله سيفه. فقال غورث : أنت خير مني، فقال النبي: "أنا أحق بذلك منك، فرجع غورث إلى أصحابه فقالوا له: ويلك يا غورث ما منعك منه؟ فقال: والله لقد أهويت إليه بالسيف لأضربه، فوالله ما أدري من زلختي بين كتفي فخررت لوجهي، وذكر لهم حاله مع رسول الله قال: وسكن السيل فقطع رسول الله الوادي إلى اصحابه واخبرهم الخير، وقرأ هذه الآية ولا جناح عليه إن كان بكم أذى الآية اه والزلخة: الدفعة. وفي القاموس: زلخه بالرمح يزلخه من باب ضرب زجه اله قول: نإذا قضيم الصلاة) اي صلاة الخوف. أي أديشوها على الوجه الميين، وفرغتم منها اهابو السود.
قوله: (فاذكروا الله) الأمر للندب لأنه في الفضاتل، وقوله : بالتهليل والتسبيح أي والتحميد والتكبير، كما في الخازن فقي كلامه هنا اكتفاء اه قوله: (تياما) حال. وكذا ما بعده كما قدره بقوله مضطجعين. قوله: (قإذا اطمانشم) أي سكنت قلوبكم من الخوف وأمتم بعد ما وضعت الحرب أوزارها فأقيموا الصلاة؛ أي التي دخل وقتها حيشذ أي أدوها بتعديل أركانها ومراعاة شرالطها اهابو السمود.
فقول الجلال : أدوها بحقوقها أي من الأركان والشروط والسنن اه
صفحه ۶۵۹