فتوحات الهیه
============================================================
111 سورة الناء/ الايتان: 103، 104 امشم ( تأقثوا الصللاة) ادوها بحقونها ( إن الشلرة كانت على الثرمنيرب كتبا) مكتوبا أي مفروضا (توفوتا) اي مقدرا وفتها فلا توخر عنه. وتزل لما بعث طائفة في طلب أبي سفيان وأصحايه لما رجعوا من أحد فشكوا الجراحات ( ولا تهثوا) تضمفوا ({في ابتغاو) طلب (القوه) الكفار لتقاتلوهم ان تكثوا تاتيون ) تجدون السم الجراح ( فانهة يألثوب كتا تالشودبت) اي مثلكم ولا يجبنوا عن قتالكم ( وكرهود) انثم ( من اللو) من النصر والثواب عليه قوله (كتابا موقوتا) أي فرضا وقتأ. قال مجاهد: مرقته الله عليهم فلا بد من اقامتها في حالة الغوف أيضا على الوجه المشروح، وقيل مفروضا مقدرآ في الحضر أريع ركمات، وفي السفر ركحتين، للا بد آن تودى في كل وقت حسبما قدر فيه اهابو السعود.
وموقوتأ صفة لكتابا يعتي محدودا بأوقات فهو من وقت مغففا كمضروب من ضرب، ولم يقل موقوتة بالتاء مراعاة لكتابا، لإنه في الأصل مصدرآاه سمين قوله: (لما بعث الخ) أي لما أمرهم بالخررج، ولو عبر به لكان أوضح، وقوله : طالفة هي جيع من حضر آحدا من المؤمنين الخاص، وكانوا ستماتة وثلاثين، وتوله : لما رجموا أي أبر سقيان وأصحابه أى ونزلوا يسلل وهو موضع فريب من المدينة، وتشاوروا لي العود إلى المدينة ليستأصلوا السسلمين فبلغ ذلك رسول الله لنادى في اليوم الثاني من وقمة أحد لي خرج كل من كان ممنا بالأمس، ولا يخرج معنا فيرهم، لخر جوا حتى بلغوا الى حمراء الأسد، وتقدم بسط هذا في أل عمران في قوله تعالى (الذين استجابوا لله والرسول) (آل عموان : 172] الخ، وعبارة القرطبي تزلت في حرب أحد أمر البي بالخروج في آثار المشركين، وكان بالمسلمين جراحات، وكان أمر أن لا يخرج معه الا من كان في الوقمة كما تقدم في ال عمران اه كوله: (ولا تهنوا) الجمهور على كر الهاء والحن على فتحها من ومن بالكسر في الماضي او من ومن بالفتح، وانما فتحت العين لكونها حلقية نهو نحو يرع. وقرأ عبيد بن عمر: تهاتوا من الإمانة مبينأ للمفعول، ومعناها لا بتعاطوا من الجبن، والخور ما يكون سببأ في اهانتكم كقوله: لا انيك ههنااهسين قوله: (قي ابتغاء القوم) أي قتال القوم، كما أشار له بقوله : لتقاتلوهم. قوله: ان تكونوا) تعليل للنهي وتشبيما لهم اي لي ما تقاسونه من الآلام مختصا بكم، بل هو مشترك بينكم وبينهم يصيرون على ذلك فما بالكم لا تصبرون مع أنكم أولى به منهم حيث ترجون من الله من إظهار دينكم على سائر الأديان، ومن الثواب في الآخرة ما لا يخطر ببالهم اهأبر السود وفي المحتار: الالم الوجع وقد ألم من باب طرب والتالم الوجع والإيلام الايجاع اه قوله: (ولا يجبتوا) الصواب يجبتون إلا أن يكون حذف النون تخفيفا اه شيخنا قوله: (والثواب هليه) أي لايمانكم بالبعث والحشر والجزاء بخلافهم اله
صفحه ۶۶۰