654

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

11 سورة النساءاالاية:100 يحاير في سبيلي اللويحة فى الأرس مركقتا) مها جرا ( گيواوس) في الرزق دمن يترج يرا بيتيه مهاهرا ال الله وتشرليه ثم يتركه الوث) في الطريق كما وقع لجندع بن ضمرة الليثي ( فقدوقع) ثبت { ابر على اله قوله: (ومن بهاج الخ هذا ترفيب في الهجرة وقوله : في مبيل الله أي لإعلاء ديته . قوله : مراغما) أي متحولا يتقل إليه فهو اسم مكان فقول الشارح مهاجرا آي مكانا يهاجر إليه، ويعبر عنه المراغم للاشعار يأن المهاجر برغم أنف قومه أي ينلهم والرغم الذل والهوان، وأصله لصوق الأنف بالرغام بفتح الراء وهو التراب اهابو السعود.

وني المعباح: الرغام بالفتح التراب ورغم أنفه رغمأ من باب قتل كناية عن الذل كأنه لصق بالرغام هوانا ويتمدى بالألف، فيقال أرغم الله أنفه وفعلته على رغم أنفه بالفتح والضم، أي على كره منه وأرضته غاصبته وهذا ترغيم له اذلال، وهذا من الأمثال التي جرت في كلامهم بأسماء الأعضياء، ولا يراد اعيانها بل وضعوها لمعان غير معاني الأسماء الظاهرة، ولاحظ لظاهر الأسماء من طريق الحقيقية ومنه قولهم: كلامه تحت قدم وحاجته خلف ظهري يريدون الاهال وعدم الاحتقال اه قوله: (وسعة) (قي الرزق) أي واظهار الدين. قوله : (ومن يخرج من بيته الخ) قالوا: كل مجرة في فرض ديتي من طلب علم أو حج أو جهاد أو نحو ذلك نهي هجرة إلى الله ورسوله اه أبو السعود قوله: (مهاجرا) حال من فاعل يخرج وقوله: الى اله) أي إلى حيث أمره الله . قوله: ويدرك الموت الجهور على جزم يدركه عطفا على الترط فيه، وجوابه فقد وتع، وقرا الحن اليصري بالنصب، وترأ النخمي وطلحة بن مصرف برفع الكاف، وخرجها ابن جتي على اضمار مبتدأ آي ثم بدركه الموت فيعطف جملة فعلية وهي جملة فعلية، وهى جملة الشرط المجزوم وفاعله اهسمين قوله: (في الطريق) اي قبل أن يصل إلى المقصد، وإن كان ذلك خارج بابه كما ينبيء عنه ايثار الخروج من بيته على المهاجرة، وقوله كما وقع لجندع، وذلك أنه لما نزل قوله تعالى: إن الذين توناهم الملريكة) إلى آخر الآيات بمث بها و إلى مكة فتليت على المسلمين الذين كانوا عليها إذ ذاك فعها رجل من بني ليث شيخ مويض كبير يقال له جندع بن ضمرة فقال : والله ما أنا والله ممن استنى الله عز وجل، فإني لا اجد حيلة ولي من المال ما يبلغتي إلى المدينة وأبعد منها، والله لا أبيت الليلة به ارجونن فغرجوا به على سرهر حتى اتوا به التنعيم، فأدر كه الموت فصفق بيينه علن شماله، ثم قال: اللهم هذه لك وهذه لرسولك أبايعك على ما بايعك رسولك ثم مات، فبلغ خبره أصحاب رسول اله نقالوا: لو وافى المدنية لكان أثم وأوفى أجرا، وضحك المشركون وقالوا: ما أمرك ما طلب، فأنزل الله عز وجل قوله : (ومن يخرج من بيته) الآية اهخازن.

وقوله: هذه لك الخ، قال التفتازاني : الظاهر أن هذه اشارة لليمين، وهذه الثانية اشارة للشمال، لا على قصد إسناد الجارحة إلى بل على مبيل التصوير وتمثيل مبايعة الله على الإيمان والطاعة بميايعة رسول الله اهشهاب قول: انقد وقع أجره على الله) يعني فتد وجب أجر هجرته لله بايجابه على نتسه بحكم الوعد

صفحه ۶۵۵