فتوحات الهیه
============================================================
سوراالنساء (الاتان: 101،100 كن الله غنورا رم ()) ( رااضرةار) سافرتم نى الآرض فليس مايلر ممتاع) ني ( أن نقشروا ين الشلفة) بان تردوها من اريع إلى اثنتين ان يقثم ان يتويام) اي ينالكم بمكروه ( الان گفردا بيان للمواقع إذ ذاك فلا مفهوم له ويينت السنة أن المراد بالسفر الطويل وهو آربعة برد وهي مرحلتان ويؤخذ من قوله فليس عليكم جناح أنه رخصة لا واجب وعليه الشافعي ( لذ الكنرين كا فوا لخرفتوا شينا) والتفضل والكرم لا وجوب استحقاق وتحتم، قال بعض العلماء: ويدخل في حكم الأية من قصد فمل طاعة من الطاعات ثم عجز عن إتمامها فيكتب الله له ثواب تلك الطاعة كاملا، وقال بعضهم: إنسا يكتب له أجر ذلك القدر عمل واتى به اما تمام الأجر فلا، والقول الأول اصح لأن الآية إنما نزلت في معرض الترغيب قي الهجرة وأن من قصدها ولم يبلغها بل مات دونها فقد حصل له ثواب الهجرة كاملا، فكذلك كل من قصد فعل طاعة ولم يقدر على اتمامها كتب له ثوابها كاملا اهخازن قوله: (ملى الله) أي عنده وفي علمه. قوله: (وكان الله غفورا رحبما) أي باكمال ثواب
قوله: (واذا ضربم قي الأرض) الخ شروع في بيان كيفية الصلاة عند الضرورات من السفر، ولفاء العدو والمرض والمطر، وفيه تاكيد لعزيمة المهاجر على الهجرة، وترغيب له فيها لما من تخفيف المؤنة أي إذا سافرتم أي مسافرة كانت، ولذلك لم تقيد بما قيد به المهاجرة اهابو السرد.
قوله : (فلي عليكم جناح) اي دزر وحرج قوله: (آن تقصروا) أي ني أن تقصروا أي فيا القصر وهو خلاف المد. يقال: تصرت الشيء أي جملته تصيرا بحدف بعض أجزاته، فمتعلق القصر جملة الشيء لا بعضه، فإن البعض متعلق الحذف دون القصر، فحينثذ قوله من الصلاة ينبغي أن يكون مفعولا لتقصروا على زيادة من حسبما رآه الأخفش. وأما على راي غيره من رهادتها في الاثبات فتبعل تبعيضية، وبريد بالصلاة الجنس ليكون المقصور بعضها متها وهو الرباعيات اهأبو السود.
قوله : ابيان اللواقع) أي هلا الشرط وهو إن خفتم بيان للواقع، وذكر هده العبارة هنا أولى من ذكرها عقب قوله بين المداوة كما في نسخة اه قوله: (بيان للوالع اذ ذاك) اي وهو أن ضالب أسفار نبيتا وأصحابه لم تحل من خوف العدو لكثرة المشركين واهل الحرب اذ ذاك، وقوله : فلا مفهوم له أي فلا يشترط الخوف، بل لمساذر القصر من الامن، لما في الصحيحين أنه سافر بين مكة والمدينة لا يخاف إلا الله عز وجمل، فكان يصلن وكمتين اهكر خي قوله: (وهو أربعة برنا اي عندنا وعند أبي حنيفة ستة . والبرد جمع بريد وهو آريعة فراسخ وقوله: وهي مرحلتان اي سير بومين معتدلمن بسير الاثقال اه قوله: (أنه رخصة) اي لكنه أفضل إن بلغ سفره ثلاث مراحل خروجأ من خلاف ابي حنيفة القالل بوبه اشينتا قوله: (الكافرين) الخ تعليل لما تقدم باعتبار تقيده بما ذكر، أو تعليل لما فهم من الكلام من كون فتتهم متوقمة، فان كمال عداوتهم اللمؤمنين من موجبات التعرحن لهم بسواء الهأبو السعود
صفحه ۶۵۶