653

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

رة التاء االابات : 1098 يت الربال والأسآء والولدتن) الذين ( لا يستطيثود جهاا) ولا قوة لهم على الهجرة ولا تفقة ( ولا يتشد مل طريقا إلى ارض الهجرة ( ناولهاك عتى الله أن يقثو منهم وكات اله عفوا عةررا ) الى فيه من إقامة الدين باي سبب كان اهكرخي كوله: الاالمسعفين) في هذا الاسشتاء قولان: احدهما: أته متصل والمستنى مته قوله: فأولنك مأواهم جهنم والضير يمود على المتونين الظالمين انفسهم، قال: هذا القائل كأنه قيل فأولئك في جهتم إلا المتضمفين، قعلى هذا يكون اناه متصلا: والثاني: وهو الصحيح أن المتنى منه إما كقار عصاة بالتخلف على ما قال المضرون هم تادرون على الهجرة فلم يندرج فيهم الستضعفون تكان منقطما اهسين قوله (الا المضعفين) اي الذين صدقوا في استضعافهم. قوله: (والولدان) إن أرد بهم المماليك والمراهقون، فظاهر، وأما ان أريد بهم الأطفال، فللمبالغة لي أمر الهجرة وابهام أنها بحيث لو استطاعها غير المكلفين لوجبت صلييم، وللاشعار بانها لا محيص عنها البتة، وأن أتوامهم يجب عليهم آن يهاجروا بهم متن امكنت اهابو السعود.

قوله: (لا يتطيمون حيلة) في هله الجملة أربمة أوجه: أحدها: أنها مستانفة جواب لسؤال مقدر كأنه قيل ما وجه استضعانهم فقيل كلا.

والثاني: أنها حال مبينة لمعنى الاستضعاف. قلت : كأنه يشير الى المعنى الذي قدمته في كونها جوابا لسوال مقدر.

والثالث: أنها مفسرة لنف المستضعفين لأن وجوه الاستضعاف كثيرة فتين بأحد محتملاتها كأنه قيل إلا الذين استضمفوا بسبب عجزهم عن كلا وكذا.

والرابع: آنها صفة للمستضعفين أو الرجال من بعدهم ذكر الزمخشري، واعتذر عن وصف ما عرف بالألف واللام الجمل التي هي في حكم النكرات بأن المعروف يهما لما لم يكن معينا جاز ذلك فيه كقوله: ولقد أمر على اللثيم يسيني

قوله: (ولا يهتون) عطف خاص لأنه من جملة الحيلة.

قول: (فاولكك حى الله أن يمفو عنهم) أي عن خطر الهجرة بحيث يمتاج المعدور إلى العفر في البرهان، وعسى ولعل في كلام الله واجبتان، وإن كانتا رجاء وطمما في كلام السخلوقين لأن السخلوق هو الذي تعرض له الشكوك والظنون والباري منزه عن ذلك اهكرخي قوله (مفوا ففورا) اي مبالغة ني المففرة، فيغفر لهم ما فرط منهم من الذنوب التي من جملتها القعود عن الهجرة إلى وتت الخروج اهأبو السعود.

صفحه ۶۵۴