فتوحات الهیه
============================================================
سورة النساء(الأيتان:95، 46 فضيلة لاستوائهما في النية وزيادة المجاهدين بالمباشرة (وللا) من الفريقين ( وعد الله المشق) الجنة (ولطل اله الشبهدين عل القمدة) لغير ضرر (أجرا عطيما ) ويبدل منه ( "رجنت يثه) منازل روى عن ابي سعيد الخدري أن رمول الله قال: دمن رضي بالله ربأ، وبالاسلام دينا، وبمد رسولا وجبت له الجنةه فتعجب لها أبو سعيد فقال: أعدها يا رسول الله علع، فأعادها عليه، ثم قال: "و أخر يرفع الله بها العبد مالة درجة في الجنة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض) .
قال: وما هي يا رسول اله؟ قال : "الجهاد في سبيل الله" .
فان قلت: قد ذكر لنا الله عز وجل في الآية الأولى درجة واحدة، وذكر في الآية الثانية درجات، فما وجه الحكمة في ذلك9 تلت: آما الدرجة الأولى، فلتفضيل المجاهدين على القاعدين بوجود الضرر والعنر. وأما الثانية فلتغضيل المجاهدين على القاعدين من غير ضرر ولا عذر ففضلوا عليهم بدرجات كثيرة. وقيل: يحتمل ان تكون الدرجة الأولى درجة المدح والتعظيم، والهرجات درجات الجنة ومنازلها كما في الحديث والله أعلم اهخازن.
قوله: ({على القاعدين) الضرر) أي ففي الآية لف ونشر مشوش . قوله : (لهيلة) أشار به إلى أن درجة متصوب على المصدر من معنى تفضيلا أي لوفوعها موقع المرة من الخضيل كأنه قيل فضلهم فضيلة، كقولك ضرته سوطأ بمعتى ضربته ضربة، أو على الحال أي ذوي درجه او علن تقدير حرف الجر أي بدرجة أو على معتى الظرف أي في درجة والأول أولى اهكرخي قوله: (وكلا) مفعول أول لما يعقبه قدم عليه لافادة القصر تاكيدا للوعد أي كل واحد، وقوله : (الحتى) مفعول ثان والجملة اعتراض جيء بها تداركا لما عسى يوهمه تفضيل أحد الفريقين على الاخر من حرمان المفضول اهكرخي قوله: (الجنة) اى لحن عقيدتهم وخلوص نتهم، وانما الخاوت في زيادة العمل المقتضي لمزيد الثواب اهكرخي قول: (أجرا عظيا) في تصبه أربعة أوجه، احدها: التصب على المصدر من معنى الفعل الذي قبله لا من لفظه لأن معتى فضل الله أجر. الثاني: النصب على إسقاط الخافض اي فضلهم بأجر.
الثالث: النصب على أنه مفعول ثان كأنه ضمن فضل معنى أعطى أي أعطاهم أجرا تفضلا منه . الرابع: أنه حال في درجات . قال الزمخشري: وانتصب أجرا على الحال من النكرة التي هي درجات مقدمة عليها، وهو غير ظاهر لأنه لو تاخر عن درجات لم يجز أن يكون نعتأ لدرجات لعدم المطابقة، لأن درجات جمع وآجرا مفرد كذا رده بعضهم وهو غفلة، فإن أجرا مصدر، والا فصح نيه آن يوجد ويدكر مطلقا اهسين قوله: (ويدل منه) أي من أجرا درجات أي بدل كل من كل مبين لكمية التفضيل كما أشار إليه الشيخ المصنف في التقرير اهكرخي قول: درجات قيل مبعة، وقيل سبعون، وقيل سبعمائة، كل درجة كما بين السماء والأرض شيفتا
صفحه ۶۵۱