فتوحات الهیه
============================================================
ورة النساء االايتان: 96، 97 يعضها فوق بعض من الكرامة) منصوبان بفعلهما المقدر (وكان الله فدورا) لأولياثه ) بامل طاعته. ونزل في جماعة اسلموا ولم يهاجروا فقتلوا يوم بدر مع الكفار ان الذد رمثم التكمكة طالي أنثيهت) بالمقام مع الكفار وترك الهجرة ( قالوا) لهم موبخين هم كتم والضمير في منه للاجر، أو لله تعالى، وقوله : من الكرامة راجع للدرجات. أي درجات من الثواب الذى اكرمهم الله به قوله: (مصوبان بفعلهما المقدر) بمعنى غقر لهم مغفرة ورحهم رحمة وجرى السفاقسي على آنها معطوقان هلى درجات اهكرخي توله: (هفورا) (لاوليائه) لما صى يفرط متهم قال الرازي: الغفران ستر الذنب، ومثه الغافر والغفور والغفار لستره ذنوب العباد وعيوبهم، يقال: استغفر الله لدنبه ومن ذنبه بسنى واحد، فغفر ل اي فستره عليه وعفا عته اه. وهذا هو المراد كما أشار اليه في التقرير اهكرخي قوله: (ولم يهاجروا) أي مع أن اليجرة كانت ركنا أو شرطا في الإسلام ثم نسخ بعد الفتح فهم كفرة أو عصاة اهشيختا.
قوله: (فقتلوا) أي فتلتهم الملالكة وني الخازن : لم يقيل الله الإسلام من أحد بعد هجرة النبي حتى يهاجر اليه ثم نسخ ذلك بعد فتح مكة اه وهذا يقتضي أن ليمانهم لم يصح، وأنهم ماتوا كفارا لكونهم كانوا قادري على الهجرة.
قوله: (ان اللين توفاهم) يجوز أن يكون ماضيا، وإنما لم تلحق علامة التأنيث للفصل، ولأن التأنيث مجازي، ويدل على كونه فعلا ماضيا قراعة توفتهم بتاء التأنيث، ويدل على كونه فعلا ماضيا قراءة توفتهم بتاء التانيث، ويجوز أن يكون مضارعا حذفته منه إحدى التاءين، والأصل تتوقاهم وظالي حال من ضمير توفاهم، والاضافة غير محضة إذ الأصل ظالمين أنفسهم، وني خبر إن هده ثلاثة اوجه.
أحدها: أنه محذوف تقديره إن الذين توفاهم الملاتكة ملكوا أو يكون قوله قالوا: (فيم كتم) مبينا لتلك الجسلة المحدوفة الثاني: أنه فأولئك مأواهم جهتم، ودخلت الفاء زائدة في الخير تشبيها للموصول باسم الشرط، ولم تع من ذلك، والأحفش يمتعه، وعلى هذا فيكون قوله : قالوا نيم كتم إما صفة لظالمي أو حال من الملايكة، وقد مقدرة حند من يشترط ذلك، وعلى القول بالصفة فالعاند محنوف أي ظالمين أنقسهم قائلا لهم الملائكة.
الثاث: أنهم قالوا فيم كتم)، ولا بد من تقدير العائد أيضا أي: قالوالهم كذا، وفيم خبركتتم وهي ما الاستفهامية حذفت آلفها حين جرت، وقد تقدم تحقيق ذلك عند قوله فلم تقتلون أنبياء الله من تبل، والجملة من قوله فيم كتم في محل نصب يالقول، وفي الأرضن متعلق بمستضعفين، ولا يجوز ان يكون في الأرض هو الخبر ومستضمفين حالا بجوز ذلك في تحو: كان زيد قائما في الدار لمدم الفائدة في هذا الخبر اهين
صفحه ۶۵۲